السيد حامد النقوي
342
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
حديث غريب نيست كه آن را صرف شريك روايت نموده باشد و بس بلكه حديثيست مشهور كه آن را علاوه بر شريك ديگر ثقات نيز روايت كردهاند و اين حديث بروايت ايشان نزد محدثين معروف مىباشد كما دريت سابقا بالتفصيل الجميل حيث سقنا سابقا طرق هذا الحديث الجليل الجزيل و اگر بالفرض مفروض شود كه سواى شريك احدى از ثقات اين حديث را روايت ننموده پس غاية الامر آنست كه اين حديث از افراد شريك خواهد بود و اين معنى مانع از صحت يا حسن آن نيست و ازين جاست كه ترمذى تحسين اين حديث نموده كما صرح به المحب الطبرى فى الرياض النضرة و ذخائر العقبى حال آنكه روايت كردن ترمذى اين حديث را مقصور بر طريق شريكست و ابن جرير طبرى در تهذيب الآثار تصحيح سند آن كرده كما نقله السيوطى فى جمع الجوامع و او نيز از محض شريك روايت اين حديث دارد اگر چه حديث مدينة العلم را از غير شريك روايت كرده و حاكم نيسابورى نيز تصحيح آن نموده كما صرح به الشامى فى سبل الهدى و الرشاد و الشبراملسى فى تيسير المطالب السنية و الزرقانى فى شرح المواهب اللدنيه و علامهء علائى و فيروزآبادى نيز حديث انا دار الحكمة را تحسين كردهاند با وصفى كه آن را از افراد شريك مىدانند چنانچه علائى در اجوبهء خود از اعتراضات سراج قزوينى بر احاديث مصابيح بغوى على ما نقل عنها السيوطى فى اللآلي بعد ذكر حديث انا دار الحكمة گفته و شريك هو ابن عبد اللَّه النخعى القاضى احتج به مسلم و علق له البخارى و وثقه يحيى بن معين و قال العجلى ثقة حسن الحديث و قال عيسى بن يونس ما رأيت احدا قط اورع فى علمه من شريك فعلى هذا يكون تفرده حسنا و علامهء فيروزآبادى در نقد الصحيح بعد ذكر حديث انا دار الحكمة گفته و شريك هذا احتج به مسلم و علق له البخارى و وثقه ابن معين و العجلى و زاد حسن الحديث و قال عيسى بن يونس ما رأيت احدا قط اورع فى علمه من شريك فعلى هذا يكون مفرده حسنا بالجمله تفرد شريك بحديث انا دار الحكمة اگر مسلم هم شود هرگز منافى با صحيح يا حسن بودن آن نيست و اصلا موجب وهن در حديث نيست فكيف كه اشتراك ديگر رواة با شريك در روايت اين حديث بر متتبع خبير روشن و مستنيرست كما سبق بيانه بعون المنعم القدير اما دعوى دوم اعنى مضطرب بودن اسناد اين حديث پس باطل محضست و هر ناظر بصير به خوبى مىداند كه اين حديث اسناد واحد ندارد بلكه اسانيد آن متعددست و همه آن ثابت مىباشد و اصلا تزلزلى در ان نيست و غالب آنست كه بغوى در ورطهء اين